المحتويات

تمهيـد
تقديم وتعريف : مسيرة خمسين عاماً
القسم الأول : نبذة تاريخية
1 . التأسيس
2 . المبادئ الرئيسية
3 . المكتب الدائم
4 . البرنامج التنفيذي الأول
5 . القضايا الرئيسية
6 . الهيئة التنفيذية
القسم الثاني : من نشاطات المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس
(1423هـ-1424هـ) – (2002م-2003م)
( أ ) في مجال قضية القدس وفلسطين
( ب ) مشاركات المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في المؤتمرات والندوات حول قضية القدس والقضايا الإسلامية بشكل عام .
القسم الثالث : مشاريع جديدة
القسم الرابع : لجنة القدس وفلسطين
(المنبثقة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة)
القسم الخامس : الندوة العالمية لشؤون القدس
(25-26/رجب الخير/1424هـ - 22-23/أيلول/2003م)
* التقرير الختامي
* نداء القدس
* اجتماع الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
This image for Image Layouts addon

تمهيــد

يسر المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس أن يتقدم بهذا التقرير الذي يتضمن تعريفاً موجزاً بالمؤتمر الإسلامي العام من حيث نشأته وأهدافه ، كما يعطي ملخصاً عن الأعمال والنشاطات والندوات والمشاريع التي يعني بها (المؤتمر الإسلامي) وبخاصةً تلك التي تبنتها (لجنة القدس وفلسطين) المنبثقة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ومقرها المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في عمان . وكذلك التقرير الختامي (للندوة العالمية لشؤون القدس) التي عُقدت في عمان (أيلول/سبتمبر2003) .
و(المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس) إذ يقدم هذا التقرير ليتقدم بوافر التقدير للاخوة الكرام أعضاء الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي واللجنة الاستشارية المنبثقة عن الهيئة لدعمهم المتواصل لمسيرة (المؤتمر الإسلامي) وتعاونهم المشكور في تنفيذ مختلف برامج (المؤتمر) ومشاريعه .. كجهد متواضع وموصول للدفاع عن قضية القدس والمقدسات الدينية فيها وإبقاء هذه القضية حيةً في ضمائر أبناء الامة وأجيالها . والله الموفق
د. عزت جرادات
الأميـن العــام 
للمؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس

تقديم وتعريف : مسيرة خمسين عاماً

يعيدني هذا الموقف قرابة نصف قرن من الزمن حين أنعقد المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في مدينة الإسراء حيث تداعى نفر صالح من أبناء الأمة من أطراف المعمورة يتكلمون لغات مختلفة ، ويلبسون أزياء متباينة ، ولكل اجتهاده في شؤون بلاده وشؤون المسلمين ، لكن تشدهم رابطة واحدة هي رابطة الإيمان بالله ، ومستقبل الأمة ، والوفاء للبقعة التي يَمّمها سيد الأنبياء وربطت الأرض بالسماء ، وخفقت لها قلوب الفئة المؤمنة حين تحرك بها وميض الإيمان ، واتجهت نحو الخالق ، وقد يصعب علي في هذه العجالة أن أعدد بها الذين حضروا ذلك المؤتمر في بداية الخمسينات ؛ وإن كنت أعتقد أن من حق الجيل الحاضر أن يعرفهم واحدا واحدا ، وسيظل من واجب أجهزة المؤتمر الراهنة أن تعرف بهذا الرعيل ، وان تقدر له مبادرته وخصوصا أنها جاءت مباشرة في ظلمات الهزيمة ، حين كان غيرهم يبتلع الدموع ، ويطلق الأنين ، ويعبر عن الاستسلام ، ولكأني أنظر الآن من وراء أمواج الزمن فأرى بعض تلك الوجوه السمحة من الأحياء مد الله في عمرهم ، أو الأموات تغمدهم الله بالرحمات ، فأرى صالح حرب وسيد قطب وسعيد رمضان من مصر ، ومصطفى السباعي وعلي الطنطاوي من سوريا ، ومحمد عبد الرحمن خليفة ، وعبد اللطيف أبو قورة من الأردن، وأمجد الزهاوي ومحمد محمود الصواف من العراق ، ومحمد ناصر من إندونيسيا، وخليل الكامرائي وثواب صفوي من إيران ، وصادق المجدوي وابنه هارون من أفغانستان، والمودودي وظفرالأنصاري من باكستان ، وأبو الحسن الندوي من الهند ، وعبد الله غوشة وعبد الحميد السائح ، ومشهور الضامن من فلسطين ، والقاضي الأرياني من اليمن ، وعلال الفاسي من المغرب ، والفضيل الورتاني من الجزائر ، ومحي الدين القليبي من تونس ، وغيرهم من بلاد الله الكثيرة الذين يعتز الانسان ويفخر بزمالتهم ويقول الشاعر :
أولئك اخواني فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع
ولولا أن تطول القائمة لذكرتهم جميعا . كانوا يختلفون في أمور كثيرة من شؤون الحياة ، ولكن تجمعهم محبة بيت المقدس ، والولاء لتاريخها ومكانتها في العقيدة الإسلامية والإكبار لأجيال المجاهدين والعلماء الذين سقطوا حول أسوارها ، أو كتبوا في مساجدها وتحت قبابها عبر أجيال كثيرة ، وعبروا عن هذا الحب وهذا الولاء باللقاء على أرضها ، والدعوة لإنقاذها ، وتذكير المسلمين بواجبهم حيالها ، فكانت الدعوة للمؤتمر والتلبية السريعة له . ولم يكن الحاضرون مجرد أفراد على علو شأنهم ، وسمو مكانتهم ، ولكنهم كانوا يحملون معهم ضمائر شعوبهم ، وعزائمها ، جاءوا يلقونها في كلمات دوت في ساحات الأقصى وعلى حدود التماس مع العدو الغاصب في نابلس ، وطولكرم ، والخليل ، وفي لقاءاتهم التاريخية مع جنود الجيش العربي البواسل ، ورجال الحرس الوطني ، وابناء الشعب الفلسطيني.
ولم يكن رجال المؤتمر الأوائل من السطحية أو البساطة أن بوسعهم تحرير فلسطين وإنقاذ مسرى الرسول ومعراجه بإمكانات هذا المؤتمر ووسائله، لأنهم كانوا يدركون أن الأمة لا تزال تترنح في أزمة كبيرة صنعتها عوامل كثيرة ، أهمها التآمر الدولي الذي احتضن المغامرة الصهيونية من بدايتها ، ووجد فيها ضالته المنشودة لتصفية الحسابات وإجهاض حركة الحياة في أمة الإسلام . كان رجال المؤتمر يدركون كل ذلك ويدركون معه أنهم أمام مرحلة انتكاس تاريخية كتلك التي عصفت بالأمة في الحروب الصليبية أو هجمات المغول ولا بد أن تأخذ وقتها وتستنفد وقودها قبل أن تقذف الأمة للمعركة كل رصيدها من الإيمان والثبات ، وتقف على الأرض الصلبة ، لكن رسالة المؤتمر – بنظرهم – هي أن يُبقي جذوة الإيمان ، وبشائر الأمل ، وأن يجمع كلمة الأمة ، لاسيما الشباب ، على هذا الأمل ، كانوا يدركون أن الأمة ستبقى منتصرة ، طالما رفضت الهزيمة وأصرت على الحق ، لكنها تهزم إذا قبلت الهزيمة واستسلمت لها . وكانت دعوتهم أشبه بالبذور التي يضعها الزارع في تربة مواتية ، ويتعهدها بالرعاية ، حتى تعمل الطبيعة عملها ، فينمو الشجر وتدنو الثمار . كان جهدهم هو إشاعة الكلمة الطيبة التي عناها القرآن الكريم " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها". إن قدر بيت المقدس في تاريخ أمتنا أن تكون الضحية والمنقذ معا ، أن تكون نهاية الانحدار وبداية الصمود في وقت واحد ،بمعنى آخر أن تكون النقطة التي يخلي الظلام الساحة للفجر الجديد . لكأنها الموقع الذي تلتقي فيه أعصاب الأمة الإسلامية ، وتمر منه شرايين حياتها ، فإذا وقعت اضطرب الكيان كله ، واهتزت فيه عوامل الرفض والمقاومة ، ولا يزال كذلك حتى تنبعث فيه نسمات القوة وتتحد فيه عوامل البقاء ، والسعيد السعيد حقا هو الذي يركب الموجة ويشارك في مسيرة البعث المحتوم ، ويلقى الله وقد أسهم بما يستطيع في إعادة الترميم والبناء . وقصارى ما يريده المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس ، وهو أن يتعرف على العناصر الحية في الأمة ، وان ينميها ، ويضع لها أهدافا تعين على تحقيقها . كانت الرسالة إذن – هي إلقاء البذور وانتظار وعد الله "ولن يخلف الله وعده " ومع هذه الخطة الطويلة في التعامل مع القضية قام المؤتمر بأعمال كثيرة على الساحة الفلسطينية لا سبيل إلى حصرها ، فركز اهتمامه على جمع كلمة المسلمين إدراكا منه بأنه ما من قضية يمكن أن توحد هذه الأمة اكثر من هذه القضية ، فابتعث البعوث تطوف أرجاء العالم الإسلامي من ناحية ، والمؤسسات الشعبية من ناحية أخرى ، وكان من ثمار ذلك أيضا أنه استطاع أن يحصن عددا من قرى الحدود ويقيم الأسوار وينشئ الطرق والجسور وان يغذي حركة الجهاد الفلسطيني حتى تطورت في منظمات حملت راية المعركة ، وشارك في أعمال الخير فأقام المدارس ودعم مؤسسات التعليم ، وتبني أبناء الشهداء واللاجئين بقدر ما سمحت موارده وإمكاناته . وعقد المؤتمرات والندوات العالمية في القدس نفسها وفي اكثر العواصم الإسلامية لتحقيق الهدف الأساسي وهو انتشال المسلم من آثار الهزيمة ، ووضعه على عتبات الأمل وتوجيه إيمانه وعزيمته نحو تحرير أرض الإسراء والمعراج.
وكان من دلائل العزيمة عند رجال المؤتمر أن هذه الروح قد استعلت وبرزت حتى بعد أن دخلت الأمة في مرحة أخرى من مراحل الانحدار ، فضاعت فلسطين كلها بما فيها القدس الشريف ، فانتقلت أجهزة المؤتمر إلى عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ، حيث وجدت عند جلالة الحسين بن طلال رحمه الله خير ناصر ومعين ، فقد كانت القدس همه الكبير وشغله الشاغل ، فاحتضن المؤتمر وجعله رسوله في البلاد الإسلامية ، فكم من قضية إسلامية نصرها الحسين من خلال هذا المؤتمر، وكم من مسعى من مساعي الخير أجراها بواسطته ، وكان من قدر الله وبشائر النجاح أن يجري اللقاء بين ملك مؤمن غيور ، ورجال نذروا أنفسهم لله وصالح الأمة . وهاهو جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين يواصل الرعاية الهاشمية لمسيرة هذا المؤتمر ودعم رسالته.

إن رسالة المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس لا تزال قائمة على حالها ، لإيقاظ الأمة ، وجمع جهودها ، ورسم طرق العمل وأساليبه أمام الشباب المؤمن ، وفي هذه الصفحات تبدوا مشاريع محددة في المجال السياسي والإعلامي ، والتعليمي ، وكل جانب من هذه الجوانب يفضي إلى حقول واسعة من العمل ، وأملنا في أثرياء الأمة ومفكريها أن يحتضنوا هذه المشاريع كل بما يستطيع ، حتى يؤدي المؤتمر الأهداف التي وضعها الأوائل .
وان رسالتي الدائمة لإخواني في مواطن الإسلام ، هي أن يحافظوا على هذه الغرسة التي زرعها رجال مؤمنون أوفياء قد أفضى بعضهم إلى الخالق جل وعلا " فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وخير وسيلة لإحياء ذكراهم ، وتأكيد رسالتهم ومنهجهم ، هي أن نحتضن آمالهم بقوةٍ ، وان نتركها إرثا تنقله أجيال المسلمين ، حتى تأتي الظروف المواتية وهي قادمة لا محالة – بإذن الله - ، وعندها يفرح المؤتمنون بنصر الله " ينصر الله من يشاء وهو العزيز الرحيم " .

القسم الأول ( نبـــذه تاريخيــــة )

01 التأسيس:

يرجع تأسيس المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس إلى عام 1373هـ – 1953م عندما وجه العالمان الجليلان ( غفر الله لهما ) الشيخ أمجد الزهاوي ( جمعية إنقاذ فلسطين – العراق ) والشيخ محمد محمود الصواف ( مكتب الإسراء والمعراج – العراق ) الدعوة إلى أولي الرأي ، علماء ومفكرين ، في مختلف أقطار العالم الإسلامي لعقد مؤتمر عالمي إسلامي في القدس الشريف ( للمداولة والتفكير فيما يجب عمله للمحافظة على بيت المقدس وحماية فلسطين من اعتداءات اليهود ، ولالفات نظر العالم إلى اهتمام المسلمين جميعا بالمسجد الأقصى المبارك ) وفيما يلي نص تلك الدعوة :

قراءة المزيد

2. المبادئ الرئيسية:

انبثق عن ذلك اللقاء التاريخي وبمباركة ملكية سامية إعلان تأسيس ( المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس) هيئة إسلامية عالمية مستقلة تمثل الهيئات والجمعيات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي .. وتعزز هذا الإعلان بإعلان المبادئ الرئيسية التي يعمل من أجلها بتضافر جهود الأمة العربية والإسلامية وتضامنها ( للدفاع عن القسم المتبقي من فلسطين والجهاد لاسترداد القسم المغتصب منها ) .. وجاءت هذه المبادئ الرئيسية على النحو الآتي :
قراءة المزيد

3. المكتب الدائم:

أ . حرصا من المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس على أن يدعم إعلان تأسيسه ومبادئه بالعمل الجاد والفوري ، فقد قرر تأسيس مكتب دائم بين أعضائه في القدس للإشراف على تنفيذ قراراته، ووضع الخطط للدفاع عن القدس الشريف وقضية فلسطين والقضايا الإسلامية الأخرى ، وقد تشكل أول مكتب من العلماء والأساتذة الأفاضل :


قراءة المزيد

4 - البرنامج التنفيذي الأول :

باشر المكتب الدائم للمؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس العمل على تنفيذ توصيات الاجتماع الأول للمؤتمر والتي اشتملت على مشروعات محددة من أهمها :






قراءة المزيد

5- القضايا الرئيسية :

كانت المبادئ الرئيسية التي أعلنها (المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ) والبرنامج التنفيذي الأول الذي أقره (المكتب الدائم للمؤتمر) هي الأطر الموجهة للقيام بمتابعة القضايا الرئيسية للمؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ، وتتلخص بالقضايا التالية :








قراءة المزيد

6 – الهيئة التنفيذية :

اجتمعت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في عمّان بعد المؤتمر العالمي الذي عُقد في عمّان (15/9/1967) . واتخذت الخطوات الرئيسية لمواصلة مسيرة (المؤتمر الإسلامي) في العمل المتواصل لوضع توصيات ذلك اللقاء الكبير موضع التنفيذ ، كما وضعت الأهداف المرحلية لمواجهة الاحتلال الصهيوني في الدفاع عن قضية القدس على الساحة العالمية والدفاع عن المقدسات الدينية فيها ، وإبقاء قضيتها حيةً في ضمائر أبناء الأمة وأجيالها ، والعمل على دعم الصمود في المدينة المقدسة حفاظاً على هويتها العربية الإسلامية ومقاومة أعمال التهويد ومؤامرات الاستلاب لتراثها الخالد ، وإبقائها حيةًً في ضمائر أبناء الأمة وأجيالها .
قراءة المزيد

7 – الأمانة العامة :

تتألف الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي من جهاز فني وإداري متفرغ ومتخصص وذي خبرة في أعمال المؤتمر الإسلامي ونشاطاته وبإشراف أمين عام المؤتمر ورئيس الهيئة التنفيذية غير المتفرغين .









قراءة المزيد

 الأهداف المرحلية والأساليب والوسائل

الأهداف المرحلية :

يهدف المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس إلى تحقيق الأهداف التالية :

أ . التعريف بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية إسلامية وإبقاء قضية تحرير المسجد الأقصى المبارك حيةً في ضمائر الشعوب العربية والإسلامية .

ب . الاتصال بالهيئات والمنظمات الإسلامية العالمية والدولية لتعريفها بالقضية الفلسطينية من خلال توزيع النشرات والمحاضرات والدراسات والندوات والمؤتمرات المحلية والعربية والعالمية حول القضية .

ج . المتابعة المستمرة لأخبار السلطات الصهيونية وإجراءاتها التعسفية التي تهدد المقدسات الدينية في فلسطين عامة وفي القدس خاصة ، والعمل على نشرها وإيصالها للرأي العام العالمي والإسلامي .

د . العمل على دعم الصمود في فلسطين المحتلة وحماية المقدسات الإسلامية من أخطار التهويد والانهيار .

هـ. العمل على توحيد جهود المنظمات والهيئات الإسلامية والتنسيق فيما بينها – محلياً وإسلامياً وعالمياً – من أجل تحرير المقدسات الإسلامية في فلسطين والتعريف بها .

الأساليب والوسائل :

يعمل (مكتب المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس) في عمّان على تحقيق أهدافه بالوسائل التالية :

أ . إصدار المطبوعات والنشرات الإعلامية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبخاصة قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك .

ب . عقد المؤتمرات والندوات المتخصصة في مختلف جوانب قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك .

ج . تنظيم البرامج الثقافية والمحاضرات والندوات المتعلقة بشؤون القدس .

د . عقد الاجتماعات الدورية والطارئة لمناقشة قضايا وأحداث الساعة المتعلقة بشؤون الأراضي المحتلة وما تواجهه من تحديات .

هـ. إجراء الاتصالات المستمرة مع مختلف الهيئات المحلية والعربية والإسلامية والدولية واطلاعها على تطورات الأوضاع في فلسطين المحتلة وبخاصة أوضاع المقدسات فيها .

 

لجنة القدس وفلسطين

(المنبثقة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة)

1 . المقدمـــة :

اتسمت مدينة القدس منذ نشأتها بالقداسة ، وتواصلت قداستها بارتباطها بقوافل الأنبياء والرسل ، وذكرها في سائر الكتب السماوية ، ولكنها ارتبطت برباط مقدس بعقيدة المسلمين منذ أن كانت القبلة الأولى ، وإسراء الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إليها ، ومعراجه منها إلى السماوات العلى …" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ، لنريه من آياتنا ، انه هو السميع البصير " ( الإسراء: 1 ) .
قراءة المزيد

2 . أهداف اللجنة :

تتلخص الأهداف العامة والرئيسية لهذه اللجنة على النحو التالي :
أ –  العمل على وضع استراتيجية عمل متطورة ومحددة للدفاع عن قضية (القدس وفلسطين) بمختلف أبعادها الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية … والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس بشكل خاص .
ب – العمل على إحياء التضامن الإسلامي من خلال تكثيف الجهود التي تبذلها الهيئات الأعضاء في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة للدفاع عن (القدس وفلسطين) وتكامل تلك الجهود .
ج –  العمل على تفعيل برامج الهيئات الأعضاء في مجال قضية (القدس وفلسطين) في الجوانب الإغاثية وإعمار المقدسات الدينية بالتنسيق مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية .
د –  إبراز الخطاب الإعلامي الإسلامي المتعلق بقضية القدس وفلسطين ، باعتبارها قضية عربية إسلامية تهم المسلمين في العالم ، ونشر ذلك الخطاب على المستوى العالمي بمختلف الوسائل الإعلامية ووسائل الاتصال المعاصرة .

3 . الوسائل والأساليب :

تتبع اللجنة الوسائل والأساليب المشروعة لتحقيق أهدافها ، ومن أهم الوسائل:

أ -   وضع برنامج لإقامة الندوات المحلية والعربية والإسلامية والعالمية حول قضية القدس بمختلف أبعادها وجوانبها . وكذلك المشاركة في المؤتمرات الدولية حول القدس .

ب - إعداد المشروعات التي تهدف إلى الحفاظ على المدينة المقدسة والتعريف بها حضارياً وثقافياً وتاريخياً على المستوى الإسلامي والعالمي .. والعمل على إيجاد التمويل لتنفيذ تلك المشروعات أو رعايتها والقيام بها .

ج -  إصدار النشرات الإعلامية بمختلف اللغات للتعريف بالقضية وتوزيعها على مستوى واسع النطاق ، واستخدام (موقع الإنترنت – القدس) لذلك.

4 . التمويل والمشروعات :

يمكن تمويل المشروعات المقدمة للجنة من خلال الوسائل التالية ، على سبيل المثال لا الحصر:
أ -  تبني  مشروع من قبل هيئة / جمعية / مؤسسة إسلامية للاتفاق عليه بالتنسيق مع الأمانة العامة للجنة .
ب - التبرع والإسهام في تمويل مشروع محدد أو

6 . العضوية :

     تتشكل اللجنة من الهيئات الإسلامية ذات الاهتمام بقضية القدس وفلسطين من المنظمات الأعضاء في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة . وتضم اللجنة حالياً في عضويتها الهيئات التالية :

5 . الإدارة :

     يكون مكتب المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس  مقر اللجنة ويتولى أعمال السكرتاريا والإدارة وإعداد التقارير الإدارية والفنية والمالية وكذلك لاجتماعات هيئة الرئاسة والهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

أعضاء الهيئة (الإسلامية / المسيحية)

الجانب المسلم

ت

الاسم

الصفة / العمل

1

معالي د. عزت جرادات

الأمين العام المشارك للهيئة

2

سماحة الشيخ د. عبد العزيز الخياط

(وزير سابق)

3

معالي المهندس رائف نجم

رئيس اللجنة الاستشارية للمؤتمر الاسلامي  (وزير سابق)

4

معالي الأستاذ د. عبد السلام العبادي

أمين عام المجمع العالمي للفقه الإسلامي (وزير سابق)

5

معالي العين الشيخ عبد الباقي جمو

وزير سابق

6

معالي الحاج حمدي الطباع

(وزير سابق)

7

معالي الدكتور اسحق مرقة

(وزير سابق)

8

معالي الأستاذ فهد أبو العثم

محامي استشاري

(وزير سابق)

9

عطوفة الاستاذ عبد الله كنعان

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس

10

سعادة الحاج زكي الغول

أمين القدس

11

فضيلة الشيخ محمد أبو سردانة

قاشي قضاة سابق

12

سعادة الدكتور موسى الكيلاني

رئيس تحرير جريدة الأردن

(سفير سابق)

13

فضيلة الشيخ عبد الله العلاوين

قاضي شرعي - رئيس محكمة الاستئناف - معان

14

سعادة الدكتور محمد الروسان

مدير تربية عمان الثانية

 

15

سعادة الدكتور منذر الشبول

وزارة التربية والتعليم

 

16

سعادة الأستاذ نعيم محمد عليوه

مقرر الهيئة

أعضاء الهيئة (الإسلامية / المسيحية)

الجانب المسيحي

ت

الاسم

الصفة / العمل

1

معالي الدكتور رؤوف أبو جابر

الأمين العام المشارك للهيئة

رئيس المجلس المركزي الارثوذكسي في الاردن وفلسطين

2

سيادة المطران سليم الصايغ

مطران كنيسة اللاتين

3

سيادة المطران جورج المر

مطران كنيسة الروم الكاثوليك

4

سيادة المطران فاهان طوباليان

مطران كنيسة الارض الارثوذكس

5

سيادة المطران رياح أبو العسل

مطران كنيسية الاسقفية في القدس والشرق الاوسط

6

سيادة المطران فيندكتوس

مطران الروم الارثوذكس

7

سيادة القس سهيل دواني

راعي كنيسة الفادي الانجليلية

8

حضرة الأب قسطنطين قرمش

عضو اللجنة الملكية لشؤون القدس

9

حضرة الأب عمانوئيل اسطيفان عيسى البنا

 

راعي كنيسة السريان الارثوذكس

10

حضرة الأب أنطونيوس حنا

راعي كنيسة الاقباط الارثوذكس

11

حضرة الأرشمندت قيس صادق

رئيس مركز الدراسات المسكونية

12

معالي العين/ أ. أديب هلسه

 

13

سعادة الأستاذ يوسف أبو دية

المدير التنفيذي لمركز الواصفية الثقافي

14

سعادة الاستاذ جورج جميل هزو

رئيس مجلس كنائس الشرق الادني  - ورئيس جمعية السريان الخيرية

15

سعادة السيد توفيق أمين قعوار

 

رئيس هيئة المديرين

مجموعة شركات قعوار

16

سعادة الدكتور سامي فرح حلبي

أمين سر الجمعية الارثوذكسية

17

سعادة الاستاذ عادل مدانات

 

 

18

سعادة السيد باسم فؤاد فراج

 

 

19

سعادة السيد زياد رؤوف

 أبو جابر

 

20

سعادة الدكتور حنا الكلداني

المدير العام

لمدارس اللاتين

21

حضرة الاب نبيل حداد

رئيس المركز الأردني لبحوث التعايش الديني