(نداء لحماية القدس الشريف)

 

صادر عن

المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس

 

     يتابع المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس استمرار قيام الاحتلال الصيهوني بتهويد المدينة المقدسة،و اعتداءاته الوحشية واقتحاماته المتواصلة على المسجد الاقصى و خططه الممنهجة التي يسعى من خلالها  الى تقسيم المسجد الاقصى وسحب الوصاية الهاشمية عنه وعن المقدسات، و إن الهدف من  اعتداءات الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي على المسجد الاقصى ما هو الا  فرض لسياسة  الامر الواقع، وهو السيادة الصهيونية الاحلالية على المسجد الاقصى لتهويده واقتحام حرمة الأماكن المقدسة في الأمس و الذي أدى إلى حرق سجاد المسجد القبلي ما هي الا  خطوة ممنهجة لتحقيق وجود يهودي مكثف ودائم في محيط وساحات المسجد المبارك.

     و ان تكرار  اقتحام الفئات اليهودية المتطرفة لساحات المسجد المبارك من حين لآخر والتسلل إلى ساحاته .. والذي يأتي بمناسبة ما يزعمون أنها أيام الفصح التوراتي (الحج الجماعي) إلى جبل الهيكل، ومحاولتهم الفاشلة في تنفيذ أكبر الأنشطة داخل الأقصى، بحسب دعوات الاحتلال الصهيوني. فمنذ الساعة 1:30 من فجر يوم الأربعاء انطلقت عشرات الحافلات المحملة باليهود من مستوطنات الخليل متجهة إلى القدس العتيقة، و من ثم سيتم تنفيذ عدة نشاطات  وتنوي هذه الجموع الغفيرة اقتحام الأقصى وتنفيذ الحج الجماعي وتأدية صلاة الشكر وخلال هذا الاقتحام ستنفذ جماعة نساء من أجل الهيكل نشاطا كبيرا داخل الاقصى، وانه سيتم احضار طلاب المدارس التوراتية لإقامة نشاط لهم في الساحات الشرقية من الأقصى...  و كل ذلك بالتنسيق والتعاون مع سلطات الاحتلال الصهيونية.

  إن تنفيذ المخططات الصهيونية بكل دقة وعناية؛ مستغلين الظروف التي تمر على الأمة العربية والإسلامية .. خاصة الأوضاع في سوريا و العراق ومصر الشقيقة الكبرى، وحالة الربيع العربي التي يعيشها عامة الدول العربية وما تبع ذلك من وهن وضعف عربي و إسلامي ، الأمر الذي أتاح للاحتلال الصهيوني تنفيذ كل هذه المخططات الرامية لتهويد المدينة المقدسة وتكثيف الاستيطان فيها .. ناهيك عن إصدار الأوامر من قبل سلطات الاحتلال بهدم و استملاك منازل المقدسيين وإبعادهم عن مدينتهم بشتى الحجج والوسائل.

     إن المؤتمر الإسلامي يستنكر ويدين بشدة الاقتحامات (الممنهجة) لساحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات (المخطط لها) على المدينة المقدسة،....بهدف اقامةالهيكل المزعوم على انقاض ما يقومون به من تدمير للبنية التحتية للمسجد الأقصى المبارك.  و يطالب  بالرد على مثل هذه الجرائم و الإعتداءت والإقتحامات المخطط لها،و يدعو  الى عقد مؤتمر عربي اسلامي دولي (طارئ).. يبحث مستقبل القدس والمقدسات واتخاذ قرارات واضحة بمقاطعة اسرائيل ووقف التعامل معها في جميع المجالات وتغيير سياسة التفاوض مع اسرائيل التي لم تجد نفعا منذ عام 1948.

و  يطالب زعماء العالم العربي والإسلامي التحرك الفوري بإتجاه منظمة الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية لاتخاذ الإجراءات الجادة والفاعلة لوضع حدٍ لهذه الاعتداءات الاستيطانية الخطيرة على المقدسات الدينية و منظمة اليونسكو كونها أيضا تراثا إنسانيا عالميا لا يجوز المساس به.

     كما و إننا في المؤتمر الإسلامي نناشد الأشقاء في منظمة التعاون الإسلامي ممثلة بأمينها العام، وكذلك جامعة الدول العربية .. نناشدهما للدفاع عن القدس الشريف تاريخاً وحضارةً وسكاناً في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل التحدي اليهودي الذي يقوض عملية السلام في العالم ويقود المنطقة برمتها الى كارثة حقيقية.

     وان المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس ليثمن عالياً وقوف الأردن قيادةً وحكومةً وشعباً ضد كل هذه الاعتداءات والاقتحامات لحرمة المدينة المقدسة ...  

 

                                                                                                               بيان صادر

                                                                                         عن مكتب المؤتمر الإسلامي

                                                                                       لبيت المقدس-عمـــــانم

 

 

 

  نداء القدس

 

 

مبادرة أوروبية جديدة للتسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل

لندن: ذكرت مصادر دبلوماسية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تحث الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على بلورة الخطوط العريضة للتسوية النهائية بين إسرائيل والفلسطينيين، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتريد الدول الثلاث أن يقوم السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون والإتحاد الأوروبي بعرض صيغة لهذه التسوية في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية المقرر في منتصف الشهر المقبل من أجل استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية لوكالة أنباء اسوشيتدبرس أن الدول الأوروبية الثلاث قررت إطلاق هذه المبادرة بعد فشل الولايات المتحدة في مساعيها للتوصل إلى تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي واستخدامها لحق النقض (الفيتو) لإسقاط مشروع القرار الخاص بإدانة الاستيطان الإسرائيلي. وأضافت المصادر أن فرص نجاح المبادرة الجديدة تتوقف إلى حد كبير على استعداد إسرائيل لإعطاء الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي الضوء الأخضر للقيام بدور قيادي في جهود السلام.



قانون إسرائيلي يمنع إحياء (ذكرى النكبة)
أقر الكنيست الإسرائيلي في قراءة أولية ما سُمِّيَ (بقانون النكبة) وينص على: إن أي مؤسسة أو جمعية تقوم بفعاليات لإحياء ذكرى (النكبة الفلسطينية) يتم سحب تمويلها أو تقليص ميزانيتها.
واعتبر أعضاء الكنيست العرب إن اعتماد القانون بمثابة تحريض على العنصرية ويوم أسود ...
وكان حزب (إسرائيل بيتنا) هو الذي اقترح القانون وأيده 37 نائباً وعارضه 25 نائباً. وأكد النواب العرب إن الفلسطينيين لن ينصاعوا لهذا القانون، وان القوانين الإسرائيلية لن تستطيع محاربة التاريخ والذاكرة الفلسطينية.

أحداث العالم العربي .. وقضية القدس وفلسطين
إن ما يجري في عدد من البلدان العربية لهو مؤشر قوي على تحولات تاريخية في توجهات الشعوب العربية نحو تحقيق الإصلاح الشامل الذي تنادي به مجتمعاتها، قيادةً ومؤسسات وتنظيمات، وهو على ما يبدو طريق طويل .. لكن ما ينبغي الإشارة إليه، إن ما يجري قد سرق الأنظار من القضية الفلسطينية وجوهرها وهو قضية القدس .. وفي الوقت نفسه، تعمّقت السلطات الصهيونية في تنفيذ مخططها بعيد المدى والذي يرمي إلى تعزيز الاستيطان وتكثيف برامج التهويد في القدس بشكل خاص ... وبذلك، أصبحت أجندة البلدان العربية .. وعلى الأقل تلك التي تناقش في مؤتمرات القمة .. فاقدة لبوصلة الاتجاه .. وغير محددة الوقت .. وهو ما يتيح الفرصة للسلطات الصهيونية المحتلة لتحقيق الأهداف قصيرة المدى في طمس مشاريع التسوية واستلاب التراث العربي – الإسلامي والمسيحي في القدس والأوقاف الإسلامية والممتلكات المسيحية ...
وان الهيئات والمؤسسات والتنظيمات المجتمعية والشعبية مدعوَّة أكثر من أي وقت مضى لتملأ الفراغ الناتج عن غياب الاهتمام الدولي والعربي في مواجهة أخطار التحديات الصهيونية ... وإبقاء القضية حيةً على الساحة الإعلامية والعملية في دعم الصمود وفي إثارة اهتمام الرأي العام العربي والعالمي بالقضية المركزية، قضية فلسطين وجوهرها .. قضية القدس الشريف.

 


Yisrael Beiteinu MK: Tea


MK Alex Miller is the sponsor of the so-called "Nakba Law ching the Nakba is incitement:
" which passed its second and third readings. The law prohibits state funds from being used to commemorate the Nakba (Catastrophe). It's not a full consensus at the KT as the final vote on the bill was 37 in favor and 25 against.
Accordingly, the Arab Students at their schools will not be allowed to express their national feelings towards their fathers and grandfathers who were the victims of the Nakba (Catastrophe of 1948).

Majority of Israelis see US Jewry as vital to security:


Poll: 73% of adults say Israel can learn a lot from religious pluralism of American Jewish community, MKs to take Diaspora study tour.
Talkbacks (18)
The majority of Israelis believe that the US Jewish community is vital to "their country's" security and political existence.
The poll was carried out to "educate" Knesset members about the intricacies of the organized Jewish community in the US. The poll saw on overwhelming 87 percent of respondents answering "very important" and, quite important to the question:
"How important is the American Jewish community to Israel's security and political existence?".

MK: J Street is not Zionist! But a leftist extremist group!

The American Jewish lobby organization J Street was harshly criticized at a meeting of the Committee for Immigration, Absorption and Diaspora Affairs considering it not caring about Israeli affairs. Some of the strongest words of condemnation came from kadima Mk O. Schneller who told J Street representative D. Gila:
"You are not Zionist and you do not look out for Israel's interests …
Gila responded:
You cannot ignore the voice of a group of American Jews … We are Zionist and we care for Israel !!
Norwegian lawmaker under fire for denying the Holocaust …

Norwegian Labor Party MP A. Methisen has caused outrage within his own party after denying that the Holocaust ever happened and calling anyone who can prove him wrong to step up and challenge him, according to Norwegian online news agency Ice reported …
The Labor Party secretary R. Johansen denounced his fellow party member's comments; but Mathisen, MP wrote on his Facebook page, "He is proud to call himself an anti-semite if it means-not accepting lies and nonsense".


 

Google

 



 
     
   
   
     

Powered by